تمكن الفريق الشبابي عصر هذا اليوم من استعادة مستواه المعروف عنه وتعزيز حظوظه في التأهل من صدارة هذه المجموعة رغم النقص الكبير الموجود في صفوفه وذلك بعد أن تمكن من هزيمة متصدر المجموعة السابق فريق باختاكور الأوزبكي على أرضه وبين جماهيره بثلاثة اهداف مقابل هدف أحرزها قائد خط الهجوم الأنجولي امادوا فلافيو في الدقيقتين 60 و 73 وهادي يحيى في الدقيقة 95 بينما أحرز عزيزوف هدف باختاكور الوحيد في الدقيقة 76.
بدأ مدرب الفريق الشبابي البرتغالي باتشيكو هذا اللقاء بتشكيل مختلف عن لقاءاته السابقة نتيجة للإصابات المتلاحقة التي داهمت نجومه وكان أخرهم الكويتي مساعد ندا الذي ابعد في التدريب الرئيسي للمباراة حيث شارك بأكثر من لاعب في غير مراكزهم المخصصة حين بالشاب هادي يحيى بجوار لاعب مركز المحور ماجد المرحوم في قلب الدفاع أمام الحارس وليد عبدالله بينما تواجد على الأظهرة عبدالله الاسطا لاعب خط الوسط في الظهير الأيسر وقلب الدفاع سند شراحيلي في الظهير الأيمن وتواجد في المحور كل من أحمد عطيف والخيبري وأمامهم الثلاثي كماتشو والسعران والظهير الأيمن !! حسن معاذ بينما بقي وحيداً في المقدمة امادوا فلافيو .
وقد اتسمت معظم الألعاب في هذا الشوط بالعشوائية الكثيرة ولم نلاحظ سوا عدد قليل من الهجمات المنظمة حيث بدأ الفريق الشبابي متحفظاً قليلاً في منطقته في بداية الشوط رغبة من مدربه في خطف نقطة وحيدة على الأقل من أرض الأوزبك حينما اوعز للأظهرة بعدم التقدم كثيراً بينما لم يستفيد الفريق الأوزبكي من استحواذه على الكرة معظم فترة الشوط لعدم قدرته على بناء الهجمات المنظمة . وبعد مرور عشرين دقيقة بدأ الشبابيون بالتقدم للمنطقة الأمامية وجاءت أولى الهجمات حينما مرر فلافيو كرة رائعة للأسطا على الجناح الأيسر تجاوز بها بكل براعة مدافع بختاكور ولعبها داخل المنطقة للانجولي فلافيو الذي سددها طائشة في جسم المدافع وفي الدقيقة 25 يتلقى كماتشو كرة على رأس المنطقة سددها هائلة إلا أنها كانت في منتصف المرمى تمكن الحارس من الإمساك بها حصل بعدها الشباب نتيجة لضغطه على ثلاث ركنيات متتالية لم ينجح في استثمار أي منها وفي الدقيقة 32 كرة خذ وهات جميلة بين معاذ والأسطا انتهت عشوائية فوق سقف المرمى من حسن معاذ وفي الدقيقة 35 تحصل بختاكور على ركلة ركنية نفذت إلى القائم القريب سددها المهاجم الأوزبكي برأسه تكفل القائم بإخراجها إلى ركلة مرمى تواصل اللعب بعدها في منتصف الملعب وسط كرات كثيرة مقطوعة حتى أعلن الحكم نهاية الشوط الأول بتعادل سلبي بين الفريقين .
بدأ مدربي الفريقين الشوط الثاني بدون إجراء أي تغيير واستمر اللعب هادئاً بين الفريقين حتى قطع الفريق الأوزبكي هذا الهدوء برأسية من ركلة ركنية مستغلاً خروج وليد عبداله تكفلت العارضة بإبعادها , وفي الدقيقة 60 يحمل الأنجولي فلافيو الخبر السعيد للشبابيين حينما تمكن من استثمار العرضية المتقنة من صانع الألعاب كماتشو عن طريق خطأ حصل عليه الفريق الشبابي يخطفها فلافيو برأسه من أمام حارس المرمى هدفاً اول للفريق الشبابي , بدأ بعده الفريق الأوزبكي بالضغط وسط تراجع شبابي للحفاظ على هدفهم ومن احد المرتدات الشبابية يمرر حسن معاذ كرة هائلة للانجولي فلافيو الذي وجد نفسه في مواجهة الحارس الاوزبكي ووضعها بكل هدوء على يمين الحارس هدف ثاني أراح الفريق الشبابي قليلاً وكاد الخيبري في الدقيقة 76 أن ينهي اللقاء مبكراً لكنه لم يستثمر تمريرة كماتشو المتقنة ارتدت معها الكرة للفريق الأوزبكي لعبت عرضية من الجهة اليسرى على رأس عزيزوف الذي وضعها بكل هدوء وحيداً على يسار وليد عبدالله هدفاً قلص به الفارق مستغلاً خطأ الدفاع الشبابي الشاب وفي الدقيقة 81 دفع باتشيكو بماجد العمري بديلاً للسعران وعلي الكعبي بديلاً لسند شراحيلي وذلك للحفاظ على تقدمه في المباراة استمر بعدها اللقاء وسط ضغط من لاعبي بختاكور في محاولة لإحراز التعادل حتى قضى أحمد الكعبي على آمال الفريق الأوزبكي باحرازه للهدف الثالث في الدقيقة 95 اعلن بعدها الحكم الياباني نهاية اللقاء بعد ثماني دقائق كوقت بدل ضائع معلناً فوز الشباب وقفزه إلى صدارة المجموعة بأربع نقاط من تعادل فوز بينما بقي بختاكور على نقاطه الثلاث السابقه التي حققها أمام العين